
يُعتبر شهر يناير من كل عام شهر التوعية بسرطان عنق الرحم، حيث يُسلط الضوء على أهمية الكشف المبكر والوقاية من هذا المرض الذي يُعتبر من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء.
يستهدف هذا الشهر زيادة الوعي حول الأسباب والعوامل المسببة لسرطان عنق الرحم، بالإضافة إلى تعزيز أهمية الفحوصات الدورية واللقاحات المتاحة.
سرطان عنق الرحم هو نوع من السرطان ينشأ في خلية عنق الرحم، وغالبًا ما يرتبط بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV). يُعتبر فيروس HPV أحد العوامل الرئيسية المسببة لهذا المرض، حيث يمكن أن يؤدي إلى تغيير الخلايا الطبيعية في عنق الرحم وتحولها إلى خلايا سرطانية.

من الضروري أن تدرك النساء أن الفحص الدوري، مثل اختبار (Pap smear)، يمكن أن يساعد في الكشف المبكر عن التغيرات الخلوية قبل أن تتحول إلى سرطان.
تتعدد عوامل خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم، ومن أبرزها عدم تلقي اللقاح ضد فيروس HPV، والتدخين، ونقص الرعاية الصحية، والعمر. ومن المهم أن تُشجع الحملات التوعوية النساء على إجراء الفحوصات اللازمة، وتلقي اللقاح الذي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بهذا المرض.
وتشير الدراسات الحديثة أن النساء في سن 30 إلى 50 عاماً الأكثر عرضة للإصابة بسرطان عنق الرحم. وتزداد معدلات الإصابة عادة بعد سن 25، ولكن معظم الحالات تُشخص في الأعمار التي تتراوح بين 35 و44 عاماً.
